أرسطو
تصدير 6
علم الأخلاق إلى نيقوماخوس
الباب الثالث : المعنى العام للسعادة - انتقاد مذهب « المثل » لأفلاطون - ردود مختلفة - الخير ليس واحدا ما دام أنه في « المقولات » وأنه يوجد عدّة علوم للخير - في أن الخير والخير يشتبهان - الفيثاغورثيون أو « إسفنسيف » - التمييز بين الخيرات التي هي خيرات بذاتها وبين التي ليس خيرات إلا بسبب شئ آخر - صعوبات هذا التمييز - آكد الوسائل لمعرفة الخير هو درسه في الخيرات الخصوصية التي يملكها الانسان ويستعملها . . 181 الباب الرابع : الخير في كل صنف من الأشياء هو الغاية التي لأجلها يعمل الباقي - السعادة هي الغاية الأخيرة لجميع أعمال الانسان ، فهي مستقلة وكاملة - السعادة لا تفهم حق الفهم إلّا بمعرفة العمل الخاص للانسان ، وهذا العمل هو فاعلية النفس المسيّرة بالفضيلة . . . 189 الباب الخامس : في أن رسم السعادة هذا ناقص نقصا لا مناص منه - الزمان يتم هذه النظريات - لا ينبغي أن يلتمس الضبط في جميع الأشياء على السواء - أهمية هذه المبادئ . . . 196 الباب السادس : التدليل على صحة حدّ السعادة الذي عرض آنفا - لإدراك هذا التعريف إدراكا تاما يلزم تقريبه من المحمولات المختلفة للسعادة التي يحملها عليها العوام - تقسيم الخيرات إلى ثلاثة أنواع : خيرات البدن ، وخيرات النفس ، والخيرات الخارجية - السعادة تستلزم الفاعلية حتما - الفاعلية التي تسيرها الفضيلة هي الشرط الأعلى لسعادة الإنسان ، ومع ذلك فإن الخيرات الخارجية تتم السعادة أيضا ، فهي توابع ضرورية لها على ما يظهر . . 198 الباب السابع : السعادة ليست معلولة للمصادفة ، بل هي هبة من اللّه ونتيجة لمجهوداتنا معا - شرف السعادة المفهومة على هذا المعنى - هذه النظرية تأتلف تماما مع الغرض الذي ترمى اليه السياسة - الانسان وحده من بين جميع الكائنات هو الذي يمكن أن يكون سعيدا ، لأنه هو وحده الجدير بالفضيلة - لا يمكن أن يقال على انسان إنه سعيد ما دام حيا ومعرضا إلى نكبات الجد - هل يشعر الانسان بالخيرات وبالشرور بعد الموت ؟ . . . 204 الباب الثامن : لا حاجة إلى انتظار موت انسان حتى يقال إنه سعيد ، فان الفضيلة هي علة السعادة الحقة . وليس شئ آكد في الحياة الانسانية من الفضيلة - التمييز بين حوادث حياتنا من جهة كونها كثيرة الأهمية أو قليلتها - إن المحن تقوّى الفضيلة وتزيدها ، فان امرأ الخير لا يكون بائسا البتة - بشاشة الحكيم وثبات خلقه - ضرورة الخيرات الخارجية إلى حدّ معين . . . 209